30212577098070300
recent
أخبار ساخنة

متى وقت قراءة سورة الكهف ؟

الخط

متى وقت قراءة سورة الكهف ؟


أن قراءة سورة الكهف يكون يوم الجمعة ولكن يكمل الفضل عند قرائتها بشكل كامل واما من يقرا بعضها فلا يثبت له فضل . وعلى كل مسلم أن يحرص على قراءة سورة الكهف كاملة ولا يفرط في هذا الفضل
ومن قرأ أولها فقط أو آخرها فلقد أحدث بدعه وخالف اهل السنة.

وقت قراءة سورة الكهف

يبتدأ قرائتها من بداية اليوم الشرعي أي من دخول الصباح ليوم الجمعة ، لأن رواية قراءة سورة الكهف ليلة الجمعة لا اصل لها.
و على هذا من قرأها ليلا قبل الوقت أو أخرها إلى بعد الغروب لم يوافق فضلها لأن الحديث علق وقتها بيوم الجمعة.
وقد ورد فضل قراءتها مطلقا من غير تحديد بيوم الجمعة من رواية الثوري وشعبة والأقرب أن الرواية المقيدة برواية يوم الجمعة محفوظة لا مطعن فيها لأنها زيادة من هشيم وهو حافظ متقن ويؤيد هذا أن جميع شواهد الحديث جاءت مقيدة بيوم الجمعة.
فلا وجه لإنكار استحباب القراءة يوم الجمعة ومن رد هذه الرواية فقد خالف جادة أهل العلم في قبول زيادة الحافظ ، وعدم اطراحها من غير دليل بين ولذلك اعتبرها عامة الفقهاء وعملوا بها وخصوا قراءتها بيوم الجمعة.
ولم نجد أحدا من الأئمة المتقدمين أنتقد لفظ الجمعة في المتن مما يدل على غرابة قول من يضعفه اليوم ومخالفته لمسلك الأئمة. ولا يختص قراءتها بوقت العصر.

قول ابن تيمية

(قراءة سورة الكهف يوم الجمعة فيها آثار ذكرها اهل الحديث والفقه.
لكن هي مطلقة يوم الجمعة ما سمعت انها مختصة بعد العصر).
ويستحب قراءتها للرجل والمرأة والصغير والكبير والمسافر والمقيم لعموم الخبر الوارد فيها.
ويستحب للحائض قراءتها على الصحيح عن ظهر قلب أو من المصحف مع وجود حائل
ولا يحل للحائض أن تمس المصحف مباشرة بيدها.
ولا ارتباط بين قراءة الكهف وصلاة الجمعة لأنها تشرع في كل اليوم
ولا يشترط لقراءتها حضور الجمعة وكذلك يقرأها من لم يشهد الجمعة سواء كان معذورا أو غير مخاطب بها.
وإنما اعتاد كثير من الناس قراءتها قبل الجمعة لتفرغهم لذلك وكونه أرفق لهم
وليس في ذلك توقيت من الشارع والأمر في ذلك واسع.

قول خالد بن معدان

من قرأ سورة الكهف يوم الجمعة قبل أن يخرج الإمام كانت له كفارة ما بينه وبين الجمعة وبلغ نورها البيت العتيق).
فتخصيصه قبل الصلاة اجتهاد لا دليل عليه.
ويجزئ قراءتها عن ظهر قلب أو من المصحف أو من المنشور أو من أجهزة التقنية أو أي وسيلة
المهم أن تحصل القراءة تامة والأفضل أن تكون من المصحف.
والأفضل أن تكون القراءة مترسلة بتدبر وتعقل ولو قرأها قراءة حدر أجزأ ذلك.
والثواب مرتب على مجرد القراءة لأن كلام الله متعبد بتلاوته ولا يشترط فهم المعاني
والوقوف على الحكم والأحكام لكن القراءة مع التفهم والتدبر أفضل.

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

نموذج الاتصال
الاسمبريد إلكترونيرسالة