30212577098070300
recent
أخبار ساخنة

اسباب الحزن المفاجئ في علم النفس

الخط





يتعرّض الإنسان في بعض الأحيانً لمواقفَ تجعلهُ يشعُر بالحُزن القوي، وبعد إنتهاء الموقف أو مرور بعض الوقت عليه يشعُر الفرد بالتحسُّن وينقضي الإحساس بالحُزن، كموت واحد من الأقرباء أو الفشل في شيءٍ مُعيّن، ويعتقد القلة أنه تخلص من الحزن !! ولكن مرة تلو الأخرى يتعرّض الفرد للحُزن المُفاجئ وغير المُقام بتبرير، فيميلُ إلى الانعزال والبُكاء مدار الساعة، وقد تواصل تلكِ الوضعية يملك إمّا لساعاتٍ قصيرة، أو لعدّة أيّام ، وكُل ذلِك يعتمد على داع إصابته بتلكِ الوضعية


أكثر أهمية عوامل الحزن المفاجئ

التوتُّر: قد يتضح التوتُّر الزائد بطُرقٍ مُختلفة
جسدياً يمكن إنّ يُداع الصداع وألماً في عضلات الكتف
أمّا رومانسيّاً فقد يُداع الإجهاد والقلق، والحزن أو الحنق، وفي عديدٍ من الأحيان قد لا يمكنه الفرد التداول معها

وبالتالى على الفرد التعرُّف على داع الإصابة بالتوتر، أو استشارة الدكتور النفسى لمساعدته على علم الداعِي ، فقد يكون نتيجة لـ عدم المقدرة على تحمُّل ضغوطات الحياة، أو الشغل لمدة طويلة من الوقت، أو عدم المقدرة على التعامُل مع الآخرين....الخ ومهما كانَ الداعِي على الفرد ألّا يجعلهُ يُعم على حياته كلها ، وبِمُجرّد علم الداعِي الأساسيّ للتوتُّر، على الفرد البدء فى تنفيذ بعض الإجابات الطبيعيّة للتحكُّم فيه


الاختلالات الهرمونيّة:
مع التقدُّم في السن يتعرّض الجسم لعدة التغييرات بما في ذلِك المتغيرات الهرمونيّة مثال : قد تتعرّض المرأة لبعض الاختلافات في السلوكيّات الرومانسية نتيجة لـ هبوط هرمون الإستروجين في سن اليأس، والحمل كذلكً يُمكن أن يقود إلى التغيُرات الهرمونية ، كما أن تردد معدلات هرمون التستوستيرون نحو الرجال من المُمكن أن يترك تأثيره على حالتهم المزاجية


عدم الاستحواذ على قسطٍ كافٍ من السبات:
حيث أنَّ السهر من وقتٍ لآخر من الممكن أن يكونُ مُمتعاً، ولكن عدم الاستحواذ على السبات الوافي قد يؤثّر على وظائف الجسم، ويؤدّي لعدة المشكلات الصحيّة ، كصعوبة في التركيز أو التصرُف على نحوٍ غريب ، أو تتطوّر الوضعية ليُصاب الفرد بمشاكل خطيرة ، مثل النوبات القلبية أو السكتة الدماغية ؛ لذلِكَ على الفرد مُحاولة الاستحواذ على القدر الوافي من السبات وتجنُّب السهر لساعاتٍ مُتأخرة من الوقت.


الحزن والكآبة:
وهوَ من الأمراض السيكولوجيّة الخطيرة التّي تُصيب الفرد، وتجعلهُ يشعُر بالحزن القوي والمُستمر، حتى قد يصل إلى فترة الإحباط من الحياة وعدم الرغبة بالاستمرار في العيش، وقد يسعى الانتحار أيضاًً ؛ لذلِكَ يلزم مُعالجة تلكِ المُشكلة مباشرة لتجنُّب تفاقمها واشتدادها على النطاق البعيد.




ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

نموذج الاتصال
الاسمبريد إلكترونيرسالة