30212577098070300
recent
أخبار ساخنة

ما هى خطورة لعبة الحوت الازرق التى تنتهى بالانتحار فى اخر العبة

الخط







تجتاح أغلب مدن العالم موجة ذعر حقيقية من لعبة “الحوت الأزرق” الخبيثة الموجهة للأطفال والمراهقين والتي تدفعهم للانتحار بحسب عبث نفسي خبيث جدًا. وترتفع الأصوات مجددًا لمطالبة الجهات المقصودة باتخاذ أفعال حاسمة بذلك الأمر. وإليكم الملف المخيف التام إلى حد ما للعبة الحوت الأزرق التي تستنزف حياة أطفالنا.

لعبة الحوت الأزرق Blue Whale أو تحدي الحوت الأزرق هي لعبة على شبكة الإنترنت، وللأسف فهي هي متوفرة في أكثرية البلدان، وتتكون اللعبة من تحديات لفترة 50 يوما، وفي التحدي الختامي يطلب من اللاعب الانتحار، ومصطلح “الحوت الأزرق” يجيء من ظاهرة حيتان الشاطىء، والتي ترتبط بفكرة الانتحار، ويشتبه في كونها أصل عدد من نكبات الانتحار ولا سيما في أوساط المراهقين.

بدأت لعبة الحوت الأزرق في الاتحاد الروسي عام 2013 مع “F57” بصفتها واحدة من أسماء ما يسمى “مجموعة الوفاة” من داخل الشبكة الاجتماعية فكونتاكتي، ويُزعم أنها تسببت في أول انتحار في عام 2015، وتحدث فيليب بوديكين ــ وهو طالب معرفة النفس الماضى الذي طرد من جامعته لابتكارهِ اللعبة ــ أن غايته هو “تطهير” المجتمع عن طريق صرف الناس إلى الانتحار الذي اعتبر أنه ليس لهُ قيمة.

عرفت لعبة الحوت الأزرق في دولة روسيا عام 2016 استعمالًا أوسع بين المراهقين بعدما جلبت الكتابة الصحفية الحذر إليها عن طريق مقالة ربطت الكثير من ضحايا الانتحار بلعبة الحوت الأزرق، وخلق هذا حالة من الذعر الأخلاقي في دولة روسيا، وفي وقت لاحق أُلقي إعتقال بوديكين وأدين بتهمة التحريض ودفع ما ليس أقل من 16 بنت مراهقة للانتحار، الأمر الذي أنتج القانون التابع لروسيا للوقاية من الانتحار وتجدد التوتر الدولي بخصوص ظاهرة الحوت الأزرق.

أصل اللعبة
من العسير تحديد أصل تلك اللعبة، ولكن بدأت تغطيتها إعلاميا في أيار 2016 من خلال نص ظهر في الجريدة الروسية نوفيا جازيتا يشتبه في ظل رابطة بين عشرات من نكبات انتحار المراهقين التي وقعت في الاتحاد الروسي بين تشرين الثاني 2015 وأبريل 2016 وتحدي الحوت الأزرق.

وحسب صحيفة لوموند الفرنسية فمن الممكن أن يكون المحرضون على تلك اللعبة ثلاثة شباب روسيين: فيليب بوديكين (ويسمى ايضاً فيليب فوكس)، فيليب ليس، إضافة إلى ذلك كيتوف؛ الأول تم إعتقاله ووضعه في التقصي في شهر نوفمبر 2016 للتحريض على الانتحار، وحُكم عليه في شهر يوليو 2017 بثلاث أعوام من السجن بعد محاكمته في سيبيريا.

مبدأ اللعبة
أخذت لعبة الحوت الأزرق اسمها من الملاحظات الكثيرة لارتماء الحيتان على الشواطئ، ويقول القلة إن تلك الحيتان تقوم “بالانتحار” طوعًا غير أن أصل تلك الحالة المجتمعية ما زال محط جدل.

وتتكون لعبة الحوت الأزرق من سلسلة من خمسين تحديا يُقدَّم للاعب من قبل “الجارديان” (وتعني “الوصي أو الولي”)، وهي تتطلب للاتصال عبر الإنترنت. وينبغي على اللاعب إرسال صورة أو مقطع مرئي يدل على إكمال الهامة لأجل أن يستكمل إلى التحدي الأتي. ورغم عدم ظهور بعض التحديات على أنها ضارة كرسم الحوت على ورقة أو الإنصات إلى موسيقى حزينة في الليل، فإن بعضها الآخر تثير العديد من الإرتباك وهي غير حميدة إذ تدعو الى الضرب والخدش، والأسوأ من ذلك كله هو التحدي الأخير الذي يدعو إلى الانتحار.

تستند اللعبة على الرابطة بين المنافسين (كما يطلق عليهم ايضا اللاعبين أو المشتركين أو الإداريين)، حيث تنطوي على سلسلة من الواجبات التي تُعطى من قبل المشرفين مع تحميس اللاعبين على إكمالها، خاصة وأن هناك هامة واحدة في هذا النهار الواحد، سوى أن بعض تلك المهمات ينطوي على إفساد شكل الذات وإيذائها، والملاحظ أن بعض المهمات التي تُعطى كل يومً لفئة من المستخدمين لا تُعطى للبعض الآخر سوى بعد 48 ساعةٍ أو ثلاثة أيام، وفي الختام تعطى الهامة الأخيرة ويطلب من المتحدي الانتحار، وتتنوع المهمات المعطاة بين الجيد والسيئ والمباح والخطر وغير هذا من النصائح التي تتفاوت لتنتهي بطلب الانتحار.

لائحة المهمات
نحت عبارة F57 أو رسم حوت أزرق على يد الفرد أو ذراعه باستعمال وسيلة حادة ثم إرسال صورة للمسؤول للتأكد أن الفرد قد دخل في اللعبة
الاستيقاظ نحو الساعة 4:20 صباحا ومشاهدة مقطع مقطع مرئي به موسيقى غريبة تترك اللاعب في وضعية كئيبة.
عمل جروح طولية على ذراع المتحدي.
رسم حوت على قطعة من الورق.
كتابة “نعم” على ساق الفرد ذاته لو كان مستعدا ليصبح حوتاً، وإلا ينبغي أن يقطع الفرد ذاته العديد من قطع.
هامة سرية (مكتوبة في النصائح البرمجية).
خدش (برقية) على ذراع الفرد.
كتابة وضعية على الإنترنت عن كونه حوتًا.
التغلب على الرهاب.
الاستيقاظ على الساعة 4:20 فجراً والوقوف على السطح.
نحت حوت على يد فرد خاص.
بصيرة أشرطة مقطع مرئي مخيفة يومياً.
إنصات الى موسيقى يُرسلها المسؤول.
قطع الشفاه.
نكز ذراع الفرد بواسطة إبرة خاصة.
إيذاء النفس أو مسعى جعلها تمرض.
الذهاب إلى السقف والوقوف على الحافة.
النهوض على كوبري.
تسلق رافعة.
في تلك الخطوة يتحقق فرد مؤمن بأسلوب أو بأخرى لمعرفة ما لو كان المشترِك جدير بالثقة.
التحدث مع “الحوت” على سكايب.
القٌعود على السطح مع وجوب ترك الساقين مدليين من على الحافة.
مهنة مشفرة أخرى.
بعثة سرية.
الندوة مع “الحوت”
تكليف اللاعب مسؤولًا يوم موت الفرد.
زيارة السكك الحديدية.
عدم التحدث مع أي فرد طوال هذا النهار.
إعطاء يمين بخصوص كونه حوت.
بعد تلك الخطوات تأتي الخطوات 30-49 والتي تنطوي على رؤية أفلام الزعر والاستماع إلى الموسيقى التي يختارها المسؤول، والتحدث إلى الحوت.
الهامة الأخيرة وهي الانتحار بالقفز من عقار أو بالطعن بسكين.
الحالات التي تم الإبلاغ عنها



تونس
حتى 12 شهر مارس 2018، انتحر 7 أطفال من تونس جراء اللعبة. أصدرت المحكمة الإبتدائية بسوسة حكما يحكم بحجب لعبة الحوت الأزرق ولعبة مريم في تونس، وكلفت الوكالة التونسية للأنترنات باتخاذ الممارسات الضرورية.

بنغلاديش
تناقلت الكثير من التقارير الإخبارية ووسائل الإعلام في بنجلاديش مستجدات مساعي انتحار على صلة باللعبة. وقد كانت بنت (في سن المراهقة) قد انتحرت، وزُسيطر أنها قامت بهذا نتيجة لـ إدمانها للعبة الحوت الأزرق في أكتوبر/شهر أكتوبر عام 2017. بل ما ارتفع من شهرة اللعبة في بنغلاديش هو قيام قوات الأمن باعتقال طالب جامعي وهذا نتيجة لـ اشتباه في لعب اللعبة، بل تلك الوضعية لم يتم تأكيدها رسميا.

البرازيل
ربطت الكثير من التقارير الإخبارية في الميديا البرازيلية حالات إيذاء النفس ومحاولة الانتحار للأطفال بلعبهم لعبة الحوت الأزرق. وفي ذلك الحين قامت قوات الأمن بعدد من التحقيقات؛ بل لم يتم تأكيد أي وضعية حكومية حتى هذه اللحظة. ذلك وجدير بالذكر إلى أن ثمانية برازيليين حاولوا الانتحار بعد أن كانوا قد عرضوا نفسهم للتعذيب، لهذا يًشتبه في أن يكون تلك الحادث له صلة مع اللعبة.

بلغاريا
ظهر النبأ الأول عن لعبة الحوت الأزرق في بلغاريا في منتصف شهر فبراير /شهر فبراير عام 2017، وقد كانت ممنهجة إنترنت أكثر أمانا قد نشرت تقريرا تُطالب فيه مستعملي الهواتف بعدم الانصياع للشائعات، وأن الموضوع أكثر من اللازم ولا يستحق كل هذه الضجة، كما طالبت ملاك مواقع الويب بتفادي أصدر البيانات المغلوطة حتى لا تخلق حالة من الإرتباك والذعر بين أولياء الموضوعات. تم فتح مجموعتين في فيسبوك لنقاش قضية تلك اللعبة ومحاولة صرف مستخدمي الهواتف لتجريبها، بل سرعان ما قامت سلطات بلغاريا بالتبليغ عنها وحذفها، وربما تشعبت وتوسّع نبأ اللعبة وما تُسببه خلال فترة أسبوعين، الأمر الذي صرف بالصحافة البلغارية للتحرك حيث نشرت المزيد من التقارير بشأن تلك اللعبة مضمونة أنها مجرد خدعة المقصد من ورائها الترويج ليس إلا.

الهند
أثناء عام 2017، أوضحت الميديا في الهند أن العديد من حالات انتحار للأطفال سببها لعبة الحوت الأزرق وقد كانت حكومة الهند قد ضغطت على وزارة تقنية البيانات والإلكترونيات التي بدورها ضغطت وطلبت من عدد من مؤسسات الإنترنت (بما في هذا جوجل، فيسبوك وياهو) بإزالة جميع الروابط التي توجه المستخدمين إلى تحميل اللعبة. الأمر الذي صرف بعض المعلقين والمدونين إلى اتهام السلطات بخلق الهلع بين المدنيين. يُشار إلى أن الداعِي الثاني للوفاة في الهند هو الانتحار وهذا حسب توثيق نُشر عام 2012. وربما طلبت المحكمة العليا من السلطات المركزية الهندية منع كل المواقع التي قد توصل للعبة الحوت الأزرق.

إيطاليا
التغطية الصحفية للعبة الحوت الأزرق بدأت في 3 شهر يونيو/حزيران 2016 من خلال جريدة لا ستامبا التي وصفت اللعبة بأنها عبارة عن تحدي وفي نفس الشأن هي “مزحة سيئة”. بعد هذا أصدر موقع BUTAC تقريرا يؤكد فيه عدم حضور اللعبة أساسا، وفي 14 مايو/شهر مايو 2017، نشرت قناة إيطاليا 1 تقريرا مفصلا عن اللعبة مضمونة أنها حاضرة. وفي ذلك الحين شددت مجموعة من التقارير على أن العديد من حالات انتحار يرجع سببها للعبة، خاصة وضعية بنت مراهقة من ليفورنو، وفي أعقاب هذا ارتفعت تغطية الإعلام للموضوع، وكثرت المنابر التي تُؤكد على حضور اللعبة وعلى خطورتها، وما ازداد من إرتباك أولياء الموضوعات هو الصعود الحاد الذي شهده جوجل من حيث عدد عواقب البحث عن اللعبة. في 22 شهر مايو 2017، أفصحت شرطة إيطاليا أنها إستلمت 40 إنذارا فيما يتعلق اللعبة، ثم زاد عدد الإنذارات إلى 70 على نطاق 24 ساعة لاغير.

الاتحاد الروسي
في شهر مارس/شهر مارس عام 2017، قد كانت الحكومة في دولة روسيا تُأحرز فيما يقرب من 130 قضية معزولة تتعلق بحالات مشكوك في صلتها باللعبة، وفي شهر شهر فبراير قام طفل يصل من السن 15 عاما بإلقاء ذاته من عمارة بعلو 14 طابقا في عقار في إيركوتسك بسيبيريا وهذا بعد الانتهاء من المهمات الخمسين المرسلة إليه، كما قام زميله (يصل من السن 16 سنة) بنفس العملية، وربما تركوا مراسلات على صفحتيهما على منصات التواصل الالكترونية تُفيد بأن للانتحار رابطة باللعبة. وفي نفس الشهر قام شاب صغير آخر يصل من السن 15 عاما كذلك برمي ذاته من شقة عالية في مدينة كراسنويارسك، بل تلك المرة لم يُفارق الحياة لكن تعرض لجروح وإصابات حرجة تسببت في إدخاله للمشفى.

في 11 شهر مايو/أيار 2017 أوضحت وسائل إعلام روسية أن فيليب بودكين مطلوب للعدالة بتهمة “حَثّ المراهقين على الانتحار”، وقد كان بوديكين قد وصف ضحاياه “بالنفايات البيولوجية” مدعيا أنه يُسعى “تنظيف المجتمع”. وفي ذلك الحين تم إلقاء إعتقاله فيما بعد وتم الزج به في سجن سانت بطرسبرغ نتيجة لـ الكثير من التهم على قمتها “حَثّ 16 بنت على أقل ما فيها على إعدام أنفسهن.”

في 26 مايو/أيار عام 2017، أقر مجلس الدوما (مجلس الشعب التابع للاتحاد الروسي) بمشروع تشريع يعطي المحكمة الحق في إنزال تهمة جنايات عن كل من يسعى التشجيع على الانتحار أو خلق معدات تُساعد في ذلك، وهذا عقب 130 وضعية موت مشتبه في ارتباطها بتحدي لعبة الحوت الأزرق. في 7 يونيو/حزيران 2017، حدث القائد بوتين على التشريع على فرض جزاءات جنائية على كل من يُأثار القاصرين على الانتحار.

جمهورية الجزائر
في 17 شهر نوفمبر 2017، انتحار طفل يصل من السن 11 سنة بولاية سطيف في شرق جمهورية الجزائر، وفي ذلك الحين شددت حصائل التقصي أن داع الانتحار كان نتيجة لـ لعبة الحوت الأزرق التي كان يحكم أغلب زمانه فيها لفترة شهر. وفي 8 كانون الأول، أقدم طالبان على الانتحار في ثانوية بولاية بجاية وهذا بعد استخدام لعبة الحوت الأزرق. وتلك اللعبة ايضا أصل موت 7 شباب في دولة الجزائر سنة 2017.

المملكة السعودية
في 6 ماي 2017، انتحر طفل يصل من السن 13 سنة شنقًا بربط عنقه بحبل مشدود في خزانة الملابس بمسكنه العائلي بجدة، وبعد التحريات اكتشفت قوات الأمن حضور لعبة الحوت الأزرق على هاتفه.

الجمهورية الفرنسية
في دولة فرنسا تم الإبلاغ عن بعض الحالات التي يمكن أن تشكل متصلة بالحوت الأزرق: وأفادت ايضاً قناة LCI على موقعها مسعى إنتحار أربع بنات من با-دو-كاليه نتيجة لـ اللعبة، ونشرت جريدة La Voix du Nord في وقت ماضي نبأ بنتين تشاركتان أيضاً في لعبة الحوت الأزرق، بالإضافة الي إثنا عشر طالبا في مدرسة في فنستير.

ولمواجهة الوعيد الذي تشكله لعبة الحوت الأزرق نشرت قوات الأمن الفرنسية في 6 شهر مارس 2017 برقية على حسابها في تويتر لتنبيه المراهقين وأولياء أمورهم وذكّرت بأن التحريض على الانتحار يعاقب عليه من قبل التشريع الفرنسي ب5 سنين في السجن وغرامة 75 ألف يورو. برقية إنذار أخرى قد نشرت بعد بضعة أيام تحمل نفس الرسالة: “ما من تحدي يستحق المخاطرة بالحياة من أجله”. مراسلات أخرى تم أصدرها من قبل قوات أجهزة الأمن والدرك المحلية في الأنحاء التي يتواجد فيها الضحايا المحتملين.

تفاعلت وزارة التعليم الوطني الفرنسية أيضاً عبر إرسال برقية تنويه لجميع عمداء الأكاديميات التعليمية. كما أصدرت برقية إلى المدرسين عبر مدخل Eduscol للتوصية واليقظة تجاه تلك اللعبة التي يمكن أن تجذب الشبان وتؤثر على هويتهم.

المغرب
في الآونة الأخيرة تشعبت وتوسّعت لعبة “الحوت الأزرق” في المغرب، خاصة في أوساط المراهقين. وتسببت في مساعي انتحار كثيرة وتعتبر أبرز وضعية هي موت أحد المراهقين بمدينة أكادير في جنوب المغرب، ويذكر أنه بعد تطبيقه لتحديات اللعبة أقدم على الانتحار برمي ذاته من سطح العمارة التي يسكن بها، تجاوب للتحدي الأخير في اللعبة.

جمهورية مصر العربية
حرض انتحار نجل البرلماني المصري “حمدي الفخراني” نتيجة لـ لعبة الحوت الأزرق اهتمام الفضائيات والمواقع والصحف إلى تلك اللعبة، وفي حين ظهرت بعض الحالات الاخرى بدء المجلس المنتخب المصري في نقاش سن تشريعات لمعاقبة المتورطين في تلك النوعية من الجرائم الإلكترونية.

ردود الإجراءات على الشبكات الاجتماعية
الشبكات الاجتماعية هي المنصة الأساسية التي تجري فيها لعبة الحوت الأزرق، ولذلك فقد ٱتخذت بعض تلك الشبكات ممارسات لتقليص انتشار مخاطر تلك اللعبة ولتوعية المراهقين لاسيما بهدف تفادي السقوط في فخ الإنتحار:

قد قررت الشبكة الاجتماعية الروسية فكونتاكتي حظر اللاعبين المسجلين باللعبة، وهي ملتزمة بحظر وحذف الحسابات التي تروج للعبة.

ومن ناحيتها قامت إنستاجرام ببرمجة برقية تلقائية الحركة تبدو عندما يتم البحث عن بعض المفردات المفتاحية ذات الصلة باللعبة في شريط البحث.

يضاعف بعض مستخدمي تلك الشبكات المختلفين ايضا مبادراتهم الفردية لمجابهة تلك اللعبة فقد تم مثلا ترويج وسم PinkWhaleChallenge# (#تحدي_الحوت_الوردي) يتم فيه أصدر 50 تحديا حميدا وغير مؤذيا من قبيل تقديم خدمة للآخرين أو رؤية الفيلم المفضل كبديل عن اللعبة المميتة. كما يقوم بعض مستخدمي الإنترنت بتأسيس صفحات ويب “كاذبة” توصِل إلى مراسلات زيادة وعي وشهادات من قوم كانوا على وشك فقد حياتهم جراء تلك اللعبة.

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

نموذج الاتصال
الاسمبريد إلكترونيرسالة