30212577098070300
recent
أخبار ساخنة

كيف التعامل عند موت حبيب او صديق

الخط





تنطوي الأَوقاتُ العَصيبة للأزمات الرومانسية والنفسية على نوعٍ من الإحساس بالخسارة والفقدان، كفقدان أحد أشخاص العائلة أو اختتام الرابطة الزوجية أو أيَّة رابطة أخرى على طريق المثال.

يشعر أكثريةُ الناس بالحزن والتفجُّع عندما يفقدون شيئاً أو شخصاً أيا كانً فيما يتعلق لهم. ويمكن أن يكونَ الإحساسُ بالحزن لا يُطاق، بلَّه وضعية لازمة أحيانا.


كيف يظهر الإحساسُ بالحزن؟
تعتمد الأسلوبُ التي يؤثِّر بها الحزن في الفرد على أشياء كثيرة، مثل طبيعة الفقدان، والتربية أو التنشئة التي درج عليها المرء، والمعتقدات أو الدين، والعمر، والعلاقات، والحالة الصحِّية البدنية والعقلية.

يمكن أن يتفاعل الفردُ مع الحدث بعددٍ من الأساليب تجاه الفقدان أو الضياع. بل الحزنَ أو التفجُّع يتكوَّن في خاتمة المطاف من عدَّة عواطف أو انفعالات أساسيَّة. يجيء التوترُ واليأس أوَّلاً في غالب الأحيان. كما أنَّ الحنقَ شائِع كذلكً، بما في هذا الإحساس بالغضب تجاه أيِّ فرد قد وافته المنية تارِكاً المرءَ الحزين خلفَه. وذلك جزءٌ طبيعي من عملية الحزن، ويجب ألاَّ يشعرَ المرءُ بالذنب حيال هذا. وهناك الأسى كذلكً، وهو يجيء فيما بعد كثيرا ماً.

إنَّ علمَ تلك المشاعر، وإدراك شيوعها، يمكن يعينَ على التكيُّف معها. ولكن من الهامِّ للغايةً أن نعرفَ أنَّها سوف تَمرُّ وتتلاشى. ومع هذا، يستغرق بعضُ الناس وقتاً أطول من غيرهم للتعافِي، ويحتاج بعضُهم إلى العون من طبيب أو ناصح. ولكن في عاقبة الشأن، يتكيَّف المرء مع الضياع، وتخفُّ شدَّةُ المشاعر الجيَّاشة عادة.


التداول مع العواطف والانفعالات

يتطلَّب الحزن مرحلةً من التكيُّف والإنتعاش طول الوقتً. ولكن، ينبغي على الفرد أن يحترم نفسَه والحزن الذي يشعر به أثناء تلك المرحلة. وربما يشعر باليأس لمدة من الوقت، ولابدَّ من أن يكون صبوراً مع ذاته.

ليس هناك وقت محدَّد لديمومة الحزن، فقد يشعر المرء به كلَّ يوم لمدَّة عام إلى ثمانية عشر شهراً إلى حد ماً بعدَ التعرُّض لضياع عظيمة. وبعدَ ذلك الوقت، يبدأ الحزن بالتراجع.


أشياء عمليَّة يمكن القيام بها أثناء مرحلة الأزمة أو الضياع
التعبير عن النَّفس. يعدُّ التحدُّث في عديد من الأحيان أداةً جيِّدة لتهدئة العواطف المؤلمة؛ فالحديثُ مع أحد الأصدقاء أو أحد أشخاص الأسرة أو الأطبَّاء أو العاملين في القطاع الصحِّي يمكن أن يسهمَ في بدء عمليَّة الشفاء.

السماح بالشعور بالحزن والأسى. إنَّ هذا هو جزء صحِّي من عملية الحداد والتفجُّع؛ فالبكاءُ يمكن الجسِّمَ من تخفيف التوتُّر.

الحفاظ على جدول مواعيد. يُوصَى بالإبقاء على أشياء طفيفة في حياة المرء النمطيَّة، حيث يُقلِّل هذا من مشاعر الذعر. ومن الهامِّ أن يشاهد الفردُ الناس الآخرين مرَّةً في الأسبوع على أقل ما فيها، لأنَّها يمثِّلون أساساً يعتمد عليه المرء.

السبات. يمكن أن يجعلَ التوتُّرُ السيكولوجي المرءَ متعباً بشكل كبيرً؛ فإذا كان يجابه إشكالية في السبات، يلزم إعادة نظر الطبيب.

تناول الأكل الصحِّي. يعين اتِّباعُ نسق غذائي صحِّي ومتوازن على التداول والتكيُّف مع الانفعالات والمشاعر.

تَجنُّب الأشياء التي تخدِّر المشاعر، مثل الكحول، حيث تجعل المرءَ يشعر بمزيد من الحزن بعدَ زوال تأثيرها.

دعوة المشورة إذا شعر الفردُ بالحاجة إلى هذا، ولكن ليس لحظياً، إنَّما بعدَ حين؛ فالعواطفُ يمكن أن تطغى على المرء في الطليعة. ولذلك، من الممكن أن تكون الاستشارة أكثرَ نفع بعدَ بضعة أسابيع أو أشهر. ولكنَّ الفرد لاغير هو الذي يعلم متى يكون مستعداً لهذا.


الأطفال
عندما يكون لدى الفرد أطفال، فقد لا يريد توضيح مشاعره أمامهم؛ وذلك أمر جيِّد في بعض الأحيانً؛ فعلى طريق المثال، يمكن أن يشكلَ توضيح الحنق تجاه الوالد الآخر خِلال مرحلة الفِراق مؤلماً فيما يتعلق للطفل، حيث يلزم طمأنة الطفل بأنَّ الفراقَ ليس ذنبَ أحد، لأنَّ هذا هو مفهومٌ خاطئ شائِع بين الأطفال. كما يلزم الحفاظ على روتين حياتهم على نحوٍ طبيعي قدرَ الإمكان.

ومع هذا، لو كان كلا الأبوين يشعران بالحزن تجاه أحد أشخاص الأسرة، فمن النافع للأطفال أحيانا أن يروا أنَّ الإحساسَ بالحزن والبكاء أمرٌ طبيعي. ولابدَّ من إيلاء مزيد من الانتباه عندما يرغب الطفل بنقل مشاعره، سواءٌ أكان هذا عن طريق الجديد أو الرسم أو الألعاب. يتطلب الأطفال إلى الإحساس بالمعرفة وإلى من يستمع إليهم، بحيث يُشمَلون بالقرارات والأحداث إذا قد كانت هذا مناسباً.


إلتماس العون والعون

هناك العديدُ من العون المتوفر في خلال الظروف الحرجة الشخصية أو الخسارات الهائلة. لهذا، يلزم دعوة العون لو كان أيٌّ من الحالات الآتية ينطبق على الفرد:

الإحساس بعدم التمكن من التكيُّف مع العواطف السَّاحقة أو الحياة اليومية.

استمرار العواطف الأولية الجيَّاشة.

عدم التمكن من السبات.

ظهور أعراض الاكتئاب أو الإرتباك القوي.

تأثُّر الصلات الشخصية والعائلية.

ظهور مشكلات جنسية بين الزوجين.

التعرُّض للحوادث.

عندما يكون الفردُ مسؤولاً عن رعاية آخر غير يتمكن التكيُّف.

عيادةُ الطبيب هي مقر جيِّد للبدء باستمرارً، حيث يمكن أن يقدِّمَ المشورةَ بشأنَ خدمات العون الأخرى، أو يحوِّل العليلَ إلى طبيب آخر لو كان هذا مناسباً، أو يصف العلاجَ إذا لزم الشأن.

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

نموذج الاتصال
الاسمبريد إلكترونيرسالة